السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة منتدي
assanaje بني حبيبي
يشرفنا تسجيلك
شكــــرا
إدارة المنتـــــدى



 
الرئيسيةالرئيسية   اتصل بنا   الجزيرة البث الحي  س .و .جس .و .ج   راديو البهجة  بحـثبحـث   جريدة الشروق   القران فلاش   دردشة   الموقع   تحميل البرامج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فتاوى العلماء الأكابر في أسامة بن لادن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 143
نقاط : 12015
السٌّمعَة : 4
محل الاقامة محل الاقامة : djemaa.yoo7.com

مُساهمةموضوع: فتاوى العلماء الأكابر في أسامة بن لادن   الثلاثاء مايو 25, 2010 8:37 pm


نقلها وعدّلها وزاد عليها








أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني







بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .

أما بعد معشر إخواننا المسلمين جعلنا الله وإياكم على النعم شاكرين وعند
البلوى والمحن صابرين فقد ظهر في وقتنا وفشا فيه كثير من الفتن وتغيير
الأحوال وفساد الدين واختلاف القلوب واحياء البدع وإماتة السنن ما دل على
إنقراض الدنيا وزوالها ومجىء الساعة واقترابها إذ كل ما قد تواتر من ذلك
وتتابع وانتشر وفشا وظهر قد أعلمنا به صلى الله عليه وسلم وخوفناه وسمعه
منه صحابته رضوان الله عليهم وأداه عنهم التابعون رحمة الله عليهم ونقله
أئمتا إلينا عن أسلافهم ونقله لنا الثقات من الرواة .

وإن من هذه البلايا والرزايا التي ابتلي به كثير من شباب هذه الأمة
افتتانهم بما يسمى ( أسامة بن لادن ) الذي ركب الصعب والذلول في سبيل
إحياء سنن الخوارج ، وإلصاقها بالدعوة السلفية الحقة ، وإضفاء الشرعية على
أعماله الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المسلمة
باسم الجهاد ، فكان أن قيض الله من هذه الأمة علماء جهابذة وقفوا له
بالمرصاد وبينوا عواره ، وهتكوا أستاره ، ولكن دعاة الباطل يحاولون بكل ما
يستطيعون إخفاء فتاوى هؤلاء العلماء الكبار عن الناس ، ولكن يأبى الله
تعالى إلا أن يظهر الحق وقمع الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً ، فإليك رحمك
الله هذه الفتاوى الشرعية الموثقة في ما يسمى ( أسامة بن لادن ) :

C الفتوى الأولى للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :. مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 :

قال الإمام بن باز – رحمه الله : (( أما ما يقوم بهالآن محمد المسعري وسعد
الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ،
وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاءعليها
، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل
والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد
والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال
الأمن إلى غير ذلك .
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة
الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها
، ويجب نصيحتهموإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن
يتعاون معهم في هذاالشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن
يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .

ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا
الطريقالوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى
رشدهم ، وأن يتوبواإلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده
التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا
عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىأَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ
رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ
هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا
لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ}
وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة ))
أهـ .

C الفتوى الثانية للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :.
ذكر الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - في (جريدة المسلمون والشرق
الأوسط - 9 جمادىالأولى 1417هـ) : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض،
ويتحرى طرق الشر الفاسدةوخرج عن طاعة ولي الأمر.

C فتوى المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي– رحمه الله - :.
في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هاديالوادعي - رحمه الله- في جريدة
الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل
-رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة
وأعمــاله شر )).

و في نفس اللقاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]( السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟

أجابالشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون
التضييق عليهم ،ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن
لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن
المسلمين في دول الغرب مضيق عليهمبسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان
المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة
بن لادن ؟

أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد
جاءنا منهم أخوة يعرضون مساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد
ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعهعلى رؤساء القبائل لشراء
مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتواإلى منزلي ثانية
، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك )) أهـ.

. وقال الشيخ مقبل – رحمه الله - في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ
18 صفر 1417 هـتحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟ ) : (( وكذلك
إسناد الأمور إلى الجهال،فقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن عبدالله
بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
(( إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعهمن العباد، ولكن يقبض العلم
بقبض العلماء، حتّى إذا لم يبق عالمًا اتّخذ النّاسرءوسًا جهّالاً، فسئلوا
فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )).

كما يقال: العالمالفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير،
كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت
عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج.

وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا يقول الله عز وجل:
{وإذاجاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى
أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم }، وأولي الأمر هم العلماء
والأمراء والعقلاءالصالحون.

وقارون عند أن خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: {يا ليت لنا مثلما
أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم * وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله
خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون }.
والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها
إلاّ العالمون }، {إنّ في ذلك لآيات للعالمين }، {إنّما يخشى الله من
عباده العلماء }، {يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات
}. فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلاباتوقد جاء في "صحيح
البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ eسئل: متى السّاعة؟ فقال:
(( إذا وسّد الأمر إلى غير أهلهفانتظر السّاعة)) رئيس حزب وهو جاهل.

ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن
لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد
كذا . فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدرإمكانياتنا. وإذا
قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أوأكثر)
وإن شاء الله سيأتي الباقي )) أهـ .












__________________
"I
am not a racist in any form whatsoever. I don't believe in any form of
discrimination or segregation. I believe in Islam. I am a Muslim and
there is nothing wrong with being a Muslim, nothing wrong with the
religion of Islam"
Malcolm X

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://djemaa.yoo7.com
 
فتاوى العلماء الأكابر في أسامة بن لادن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي العام :: قسم الفتاوي والاحكام الشرعية-
انتقل الى: